المصري الحنبلي ولد في حدود العشرين والثمانمأة ظنا وكان والده من أعيان الحنابلة بالقاهرة وكان هو من أخصاء القاضي بدر الدين البغدادي وكان في ابتداء أمره يتجر ثم احترف بالشهادة وجلس في خدمة نور الدين الشيشيني المتقدم ذكره وحفظ مختصر الخرقي وقرأ على العز الكناني وغيره وأذن له القاضي عز الدين المذكور في العقود والفسوخ ثم استخلفه في الحكم واستمر على ذلك إلى أن توفي في أحد الربيعين
وفيها المتوكل على الله يحيى بن محمد بن مسعود بن عثمان بن محمد صاحب المغرب توفي في رجب .
( سنة خمس وتسعين وثمانمائة )
فيها توفي السيد أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد الحسيني الشيرازي الأيجي الإمام العالم توفي في جمادى الأولى عن إحدى وسبعين سنة
وفيها عبيد الله بن محمد المدعو حافظ عبيد الأبيوردي الإمام العلامة
وفيها قاضي القضاة عبد الرحمن بن الكازروني الحنبلي الإمام العلامة المقرئ المحدث كان من أهل العلم ومشايخ القراءة وله سند عال في الحديث الشريف ولي قضاء حماة مدة طويلة ووقع له العزل والولاية وكانت سيرته حسنة وللناس فيه اعتقاد توفي بحماة وقد جاوز الثمانين
وفيها أمين الدين أبو اليمن محمد بن محب الدين أبي اليسر محمد المنصوري المصري الحنبلي اشتغل في ابتداء أمره على الشيخ جمال الدين بن هشام واحترف بالشهادة وأذن له البدر البغدادي في العقود والفسوخ وكذا العز الكناني ثم فوض إليه نيابة الحكم فباشر في أيامه مدة طويلة ثم استمر على ما هو عليه
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 357
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٥٧