تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
وهو الثاني عشر من ملوك الجراكسة وأولادهم وهو جركسي جلبه الخواجا علاء الدين إلى مصر فاشتراه الظاهر برقوق وأعتقه الناصر فرج بن برقوق وتنقل في الدولة إلى أن صار في أيام الأشرف برسباي أمير مائة مقدم ألف وولاه الظاهر جقمق الدوادارية الكبرى إلى أن جعله أتابكا واستمر إلى أن تسلطن وتم أمره في الملك وطالت أيامه نحو ثمان سنين وشهرين وأياما وكان طويلا خفيف اللحية بحيث اشتهر باينال الأجرود وكان قليل الظلم قليل سفك الدماء متجاوزا عن الخطا والتقصير إلا أن مماليكه ساءت سيرتهم في الناس واستمر سلطانا إلى أن خلع نفسه من السلطنة وعقدها لولده الملك المؤيد شهاب الدين أبي الفتح أحمد بن إينال العلائي في يوم الأربعاء رابع عشر ليلة خلت من جمادى الأولى وتوفي والده بعد ذاك بيوم واحد ثم خلعه أتابكه خشقدم بعد خمسة أشهر وخمسة أيام وولي السلطنة عوضه الملك الظاهر خشقدم يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان وفيها القاضي شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد بن عمر البلقيني الإمام العالم توفي في ذي القعدة عن ثلاث وخمسين سنة وفيها عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم الكناني الحموي المعروف بابن جماعة توفي في ذي القعدة عن خمس وثمانين سنة وفيها باعلوي عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن اليمني الصوفي كان شيخ حضر موت وركنها وصوفيها وزاهدها له أتباع وخدم مع الولاية الظاهرة والأسرار الباهرة وتوفي في رمضان . ( سنة ست وستين وثمانمائة ) فيها توفي السيد حسين بن محمد بن أيوب الحسني الشافعي المعروف بالسيد النسابة كان إماما عالما أخباريا توفي في مستهل صفر وقد قارب المائة