له أبو الفتح الميدومي وجل شيوخ العراقي وسمع من الشيخ تقي الدين السبكي وصلاح الدين بن أبي عمر وابن أميلة وصلاح الدين العلائي والتباني وابن رافع والخلاطي وابن جماعة ومغلطاي وابن هبل وخلائق تجمعهم مشيخة خرجها له ابن حجر سماها المشيخة الباسمة للقبابي وفاطمة وكان أحد الفقهاء المبجلين بالقدس الشريف وقد أكثر عنه الرحالة وغيرهم وقصد لذلك وتفرد بأكثر مشايخه وأخذ عنه خلق منهم ابن حجر وتوفي ببيت المقدس في سابع ربيع الآخر
وفيها جلال الدين أبو المحامد عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب الفوي الأصل ثم المكي العلامة النحوي الشهير بالمرشدي قال ابن حجر ولد في جمادى الآخرة سنة ثمانين وسبعمائة بمكة وأسمع علي الشاوري والأميوطي والشهاب بن ظهيرة وغيرهم ورحل إلى القاهرة فسمع بها من بعض شيوخنا ومهر في العربية وقرأ الأصول والمعاني والفقه وكان نعم الرجل مروءة وصيانة ومات في يوم الجمعة رابع عشري شعبان وكثر الأسف عليه انتهى
وفيها علاء الدين علي بن طيبغا بن حاجي بك التركماني العينتابي الحنفي كان فاضلا وقورا مهر في الفنون وقرره السلطان الأشرف مدرسا وخطيبا بالتربة التي أنشأها بالصحراء وتوفي بطريق الحجاز ودفن بالقرب من الينبع
وفيها نور الدين علي بن محمد بن موسى بن منصور المحلى ثم المدني قال ابن حجر ولد في جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وسبعمائة بالمدينة المنورة وسمع علي ابن حبيب وابن خليل وابن القاري وأبي البقاء السبكي وغيرهم وأجاز له ابن أميلة وابن الهبل وابن أبي عمر وحدث باليسير وأجاز لنا وليس ببلاد الحجاز أسند منه يوم مات وتوفي في ثالث شوال
وفيها نجم الدين محمد بن عبد الله بن عبد القادر الواسطي السكاكيني
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 228
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٢٨