تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
فاستمر بالمهجم وبعدن إلى أن عاد من قرب فسكن مصر ثم ضعف بالدرب واختل عقله جدا وسئم منه جيرانه فنقلوه إلى المارستان فأقام به نحو شهرين ومات وصليت عليه ودفنته بالتربة الركنية ببيبرس في سلخ المحرم انتهى وفيها الشيخ تقي الدين أبو بكر اللوبياني الفقيه الشافعي أحد الفضلاء الشافعية بدمشق باشر تدريس الشامية الجوانية وغيرها وتوفي في شوال وفيها شرف الدين وبدر الدين حسين بن علي بن سبع المالكي البوصيري قال ابن حجر ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة وسمع على المحب الخلاطي أكثر الدارقطني أنا الدمياطي وصفة التصوف لابن طاهر خلا من أول زهد إلى آخر الكتاب وسمع أيضا على عز الدين بن جماعة غالب الأدب المفرد للبخاري وعرض على مغلطاي شيئا من محفوظه وأجاز له وكان من الطلبة بالشيخونية وحدث سمع منه رضوان وابن فهد والبقاعي وغيرهم وأجاز لابني محمد ومن معه ومات في ربيع الأول انتهى وفيها زين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سليمان بن حمزة المقدسي الحنبلي المعروف بابن زريق ولد في رمضان سنة تسع وثمانين وسبعمائة وأسمعه عمه الكثير من ابن المحب وابن عوض وابن داود وابن الذهبي وابن العز ومن مسموعه على ابن العز السادس من مسند أنس من المختارة للضياء والثاني والسبعين منها وسمع علي بن داود من أمالي المحاملي رواية أبي عمر بن مهدي أنا سليمان بن حمزة وتوفي فجأة ليلة الثلاثاء ثالث عشر ربيع الآخر وفيها زين الدين أبو زيد وأبو هريرة عبد الرحمن بن نجم الدين عمر بن عبد الرحمن بن حسين بن يحيى بن عمر بن عبد المحسن القبابي نسبة إلى القباب الكبرى من قرى أشمون الرمان بالوجه الشرقي من أعمال القاهرة ثم المقدسي الحنبلي المسند ولد في ثالث عشر شعبان سنة تسع وأربعين وسبعمائة وأجاز