Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 306

Contributors:

P.306
فقه الأئمة الأربعة سماه الدرر وهو كتاب كبير على أسلوب غريب واختصر شرح مسلم للنووي وتعقب عليه مواضع وشرح مجمع البحرين في عشر مجلدات وقد قدم القاهرة وأقام بها مدة وأقام بالقدس مدة ثم رجع إلى دمشق وانقطع بزاويته بالربوة ثم انقطع بزاويته بالمزة إلى أن توفي بالطاعون في جمادى الآخرة وفيها شرف الدين محمد بن كمال الدين يوسف بن شمس الدين محمد بن عمر بن قاضي شهبة الشافعي اشتغل على جده ثم على أبيه وتعانى الأدبيات وقال الشعر وكتب الخط الحسن قال ابن حجي كان جميل الشكل حسن الخلق وافر العقل كثير التودد ولي قضاء الزبداني مدة ثم تركه وتوفي عشر الأربعين في ربيع الآخر ووجد عليه أبوه وجدا كثيرا حتى مات بعده عن قرب وفيها إمام الدين محمد الأصبهاني قال ابن حجر كان عالما عابدا مشهورا بالفضل والكرامات وكان ينذر بوقوع البلاء على يد اللنك ويخبر أنه ما دام حيا لا يصيب أهل أصبهان أذى فاتفقت وفاته في طروق اللنك لهم في هذه السنة انتهى وفيها جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن المجد أبي المعالي محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي القاسم بن جعفر الأنصاري المعروف بابن الصيرفي ولد في رمضان سنة عشر وسبعمائة وأسمعه أبوه الكثير من أبي بكر الدشتي والقاضي سليمان وعيسى المطعم وغيرهم وحدث بالكثير وكان يزين في القبان ثم كبر وعجز وكان بآخره يأخذ الأجرة ويماكس في ذلك وآخر من حدث عنه الحافظ بركات الدين محدث حلب وكان له ثبت يشتمل على شيء كثير من الكتب والأجزاء توفي في ذي الحجة . ( سنة تسع وثمانين وسبعمائة ) فيها كانت وفاة ميخائيل الأسلمي كان نصرانيا وأسلم في شعبان السنة التي قبلها بحضرة السلطان فأركب بغلة وعمل تاجر الخاص ثم قرر في نظر أسكندرية في محرم هذه السنة فلما كان ثالث عشر ربيع الآخر ضربت عنقه بالإسكندرية