بالديار المصرية وله مشاركة في التفسير والحديث مع الديانة والورع والجلالة معد من العلماء العاملين وحدث وسمع منه جماعة وتوفي يوم الجمعة سادس عشري ذي الحجة بالمدرسة الصالحية بالقاهرة ودفن إلى جانب والده بالقرافة
وفيها العلامة شهاب الدين عبد الرحمن بن محمد بن عسكر المالكي البغدادي مدرس المستنصرية وله ثمان وثمانون سنة وفيها الإمام تاج الدين أبو القسم عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي السعدي الشافعي سمع ابن أبي عصرون والنجيب وعدة وخرج التساعيات وأربعين مسلسلات وطلب وكتب الكثير وتميز وأتقن وولي مشيخة الصاحبة وأفتى ونسخ نحوا من خمسمائة مجلد وخرج لشيوخ ومات بمصر في ربيع الأول عن اثنتين وثمانين سنة
وفيها محي الدين أبو محمد عبد القادر بن محمد بن إبراهيم المقريزي البعلي الحنبلي المحدث الفقيه ولد في حدود سنة سبع وسبعين وستمائة وسمع بدمشق من عمر بن القواس وطائفة وبمصر من سبط زيادة وغيره وعنى بالحديث وقرأ وكتب بخطه كثيرا وخرج وتفقه قال الذهبي له مشاركة في علوم الإسلام ومشيخه الحديث بالبهائية وغير ذلك علقت عنه فوائد وسمع منه جماعة وتوفي ليلة الاثنين ثامن عشر ربيع الأول ودفن بمقبرة الصوفية بالقرب من قبر الشيخ تقي الدين رحمهما الله تعالى وفيها العدل نور الدين علي بن التاج إسماعيل بن قريش المخزومي سمع الزكي المنذري والرشيد وشيخ شيوخ حماة وابن عبد السلام وحضر عبد المحسن بن مرتفع في الرابعة وكان صالحا مكثرا توفي بمصر في رجب عن ثمانين سنة وفيها الشيخ بدر الدين محمد بن أسعد التستري بمثناتين فوقيتين بينهما سين مهملة نسبة إلى تستر مدينة بقرب شيراز الشافعي أخذ عنه الأسنوي وقال كان فقيها إمام زمانه في الأصلين والمنطق مطلعا على أسرارها ووضع على كثير منها تعاليق متضمنة لنكت غريبة وإن كانت عبارته
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 102
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٠٢