Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 447

Contributors:

P.447
اللذة مواصل الأحزان فيه انقباض وكان اليهود يشتغلون عليه في كتاب الدلالة ثم قال الذهبي قال شيخنا عماد الدين الواسطي قلت له أريد أن تسلكني فقال من أي الطرق الموسوية أو العيسوية أو المحمدية وكان يوضع في يده الجمر فيقبض عليه وهو لاه عنه فإذا حرقه رجع إليه حسه فيلقيه وقال ابن أبي حجلة ابن هود شيخ اليهود عقدوا له العقود على ابنة العنقود فأكل معهم وشرب ودخل من عمران في جحر ضب خرب فأتوا إليه واشتغلوا عليه فانقلب أرضهم وأسلم بعضهم وكان له في السلوك مسلك عجيب ومذهب غريب لا يبالي بما انتحل ولا يفرق بين الملل والنحل فربما سلك المسلم على ملة اليهود واليهود على ملة هود وعاد وثمود وربما أخذته سكتة واعترته بهتة فيقيم اليوم واليومين شاخص العينين لا يفوه بحرف ولا يفرق بين المظروف والظرف ثم قال المناوي له شعر كثير وكلام يسير مات سنة تسع وتسعين وستمائة ودفن بقاسيون وكان والده متوليا نيابة عن أخيه أمير المؤمنين المتوكل محمد بن يوسف بن هود انتهى ملخصا ووصفه الذهبي في العبر بالاتحاد والضلالة وفيها ابن النشابي الوالي عماد الدين حسن بن علي كان قد أعطى الطبل خاناه ومات في شوال بالبقاع وحمل إلى تربته بقاسيون وفيها ابن الصيرفي شرف الدين حسن بن علي بن عيسى اللخمي المصري المحدث أحد من عنى بالحديث وقرأ وكتب وولي مشيخة الفارقانية روى عن بن رواح وابن قميرة وطائفة ومات في ذي الحجة وفيها خديجة بنت يوسف بن غنيمة العالمة الفاضلة أمة العزيز روت الكثير عن ابن اللتي ومكرم وطائفة وقرأت غير مقدمة في النحو وجودت الخط على جماعة وحجت وتوفيت في رجب عن نيف وسبعين سنة وفي حدودها شرف الدين أبو أحمد داود بن عبد الله بن كوشيار الحنبلي الفقيه المناظر كان بغداديا فقيها مناظرا بارعا عارفا بالفقه صنف في أصول