Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 304

Contributors:

P.304
أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أبي الفضل الدمشقي الدلال في الأملاك سمع من ابن صدقة الحراني وأبي الفتح المندلي وقرأ الختمة على أبي الجود ولد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة وتوفي في أواخر صفر وفيها ابن عرق الموت أبو بكر محمد بن فتوح بن خلوف بن يخلف بن مصال الهمداني الإسكندراني سمع من التاج المسعودي وابن موقا وأجازه أبو سعد بن أبي عصرون والكبار وتفرد عن جماعة توفي في جمادى الأولى وفيها ابن زيلاق الشاعر المشهور الأجل محي الدين محمد بن يوسف بن يوسف بن يوسف بن سلامة الموصلي العباسي الكاتب كان شاعرا مجيدا حسن المعاني من شعره : بعثت لنا من سحر مقلتك الوسنا * سهادا يذود الجفن أن يألف الجفنا وأبرزت وجها أخجل البدر طالعا * ومست بقد علم الهيف الغصنا وأبصر جسمي حسن خصرك ناحلا * فحا كاه لكن زاد في دقة المعنى قتلته التتار بالموصل حين تملكوها وفيها أبو بكر بن علي بن مكارم بن فتيان الأنصاري المصري روى عن البوصيري وجماعة وتوفي في المحرم . ( سنة إحدى وستين وستمائة ) في ثامن المحرم عقد مجلس عظيم للبيعة وجلس الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد بن الأمير أبي علي بن أبي بكر بن الخليفة المسترشد بالله بن المستظهر العباسي فأقبل عليه الملك الظاهر بيبرس البندقداري ومد يده إليه وبايعه بالخلافة ثم بايعه الأعيان وقلد حينئذ السلطنة للملك الظاهر بيبرس فلما كان من الغد خطب بالناس خطبة حسنة أولها الحمد لله الذي أقام لآل العباس ركنا وظهيرا ثم كتب بدعوته وإمامته إلى الأقطار وبقي في