Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 114

Contributors:

P.114
تاريخ البخاري وجماعة توفي في شعبان وفيها البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي الفقيه الحنبلي الزاهد بهاء الدين أبو محمد ابن عم البخاري ولد سنة خمس وقيل ست وخمسين وخمسمائة وسمع بدمشق من ابن أبي الصقر وغيره ورحل إلى بغداد وسمع بها من شهدة وعبد الحق اليوسفي وطبقتهما وسمع بحران من أحمد بن أبي الوفاء الفقيه ويقال أنه تفقه ببغداد على ابن المنى وبالشام على الشيخ موفق الدين ولازمه وصنف التصانيف منها شرح عمدة الشيخ موفق الدين وهو في مجلد نص في أوله أن الماء لا ينجس حتى يتغير مطلقا ويقال أنه شرح المقنع أيضا قال سبط ابن الجوزي كان يؤم بمسجد الحنابلة بنابلس والشام ثم انتقل إلى دمشق قال وكان صالحا ورعا زاهدا غازيا مجاهدا جوادا سمحا وقال المنذري كان فيه تواضع وحسن خلق وأقبل في آخر عمره على الحديث إقبالا كليا وكتب منه الكثير وحدث بنابلس والشام توفي رحمه الله في سابع ذي الحجة ودفن من يومه بسفح قاسيون وفيها قاضي القضاة ابن السكري عماد الدين عبد الرحمن بن عبد العلي بن علي المصري الشافعي تفقه علي الشهاب الطوسي وبرع في المذهب وأفتى وولي القضاء بالقاهرة وخطابتها وحدث وأفتى ودرس وله حواش على الوسيط مفيدة ومصنف في مسئلة الدور وعزل قبل موته من القضاء بسبب أنه طلب منه قرض شيء من مال الأيتام فامتنع ويحكى عنه أنه عزل الشيخ عبد الرحمن النويري لحكمه بالمكاشفات فقال النويري عزلته وعزلت ذريته فعزل عبد ذلك وفيها حجة الدين الحقيقي أبو طالب عبد المحسن بن أبي العميد الأبهري الشافعي الصوفي ولد سنة ست وخمسين وخمسمائة وتفقه بهمذان وعلق التعليقة على الفخر البوقاني وسمع بأصبهان من الترك وجماعة وببغداد من ابن شاتيل وبدمشق ومصر وكان كثير الأسفار والعبادة والتهجد صاحب أوراد وصدق وعزم جاور مدة
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 114 | عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )