تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
كتابا كبيرا في استقبال القبلة ومعرفة أوقات الصلاة وروى عنه ابن عساكر والسمعاني قال ابن لبيدة عنه كان صادقا زاهدا ثبتا لم يعرف عليه الأخير وتوفي يوم الأربعاء سادس عشرى جمادى الآخرة وصلى عليه الشيخ عبد القادر وفيها أو في التي قبلها وجزم به ابن رجب عبد الملك بن عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد بن علي الأنصاري الشيرازي ثم الدمشقي القاضي بهاء الدين بن شرف الإسلام بن الشيخ أبي الفرج وقد تقدم ذكر أبيه وجده تفقه ودرس وأفتى وناظر وكان إماما فاضلا مناظرا مستقلا متفننا على مذهب الإمام أحمد وأبي حنيفة بحكم ما كان عليه عند إقامته بخراسان لطلب العلم والتقدم وكان يعرف اللسان الفارسي مع العربي وهو حسن الحديث في الجد والهزل توفي يوم الاثنين سابع رجب وكان له يوم مشهود ودفن في جوار أبيه في مقابر الشهداء بالباب الصغير قاله حمزة بن القلانسي في ذيل تاريخ دمشق وفيها عبد الله بن هبة الله بن محمد بن أحمد بن السامري الفقيه الحنبلي أبو الفتح ولد يوم الاثنين ثاني عشرى ذي الحجة سنة خمس وثمانين وأربعمائة وسمع الكثير من ثابت بن بندار وابن حشيش وجعفر السراج وغيرهم وتفقه على أبي الخطاب الكلوذاني وحدث اليسير وروى عنه جماعة توفي في ليلة الاثنين ثالث عشرى محرم سنة خمس وأربعين وخمسمائة ودفن من الغد بمقبرة باب حرب قاله ابن رجب وفيها أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الأواني الراذاني بالراء والمعجمة نسبة إلى راذان قرية ببغداد ثم البغدادي الفقيه الحنبلي الواعظ الزاهد ولد بأوانا قرية على عشرة فراسخ من بغداد سمع من ابن بيان وابن حشيش وابن ناصر ولازمه إلى أن مات وتفقه على أبي سعد المخرمي ووعظ وتقدم ولما توفي ابن الزاغوني أخذ عنه حلقته بجامع المنصور في النظر والوعظ وطلبها ابن الجوزي فلم يعطها لصغر سنه وسمع منه ابن السمعاني وأثنى عليه قال ابن الجوزي توفي يوم الأربعاء