تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
هيهات أن يهوي الفؤاد * محبتين على استواء وقال أنشدني والدي عند خروجه من بغداد إلى الحج : مددت إلى التوديع كفا ضعيفة * وأخرى على الرمضاء فوق فؤادي فلا كان هذا العهد آخر عهدنا * ولا كان ذا التوديع آخر زادي وتوفي يوم الجمعة سابع عشر صفر قاله ابن خلكان وفيها أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن النظر البزاز مسند بغداد روى عن أبي محمد بن البيع وابن رزقويه وطائفة وتوفي في ربيع الأول عن ست وتسعين سنة وكان صحيح السماع انفرد برواية عن جماعة . ( سنة خمس وتسعين وأربعمائة ) فيها توفي المستعلي بالله أبو القاسم أحمد بن المنتصر صاحب مصر ولي الأمر بعد أبيه ثمان ستين ومات في صفر وله تسع وعشرون سنة وفي أيامه انقطعت دولته من الشام واستولى عليها الأتراك والفرنج ولم يكن له مع الأفضل حل ولا ربط بل كان الأفضل أمير الجيوش هو الكل وفي أيامه هرب أخوه نزار الذي تنسب إليه الدعوة النزارية بقلعة إلا لموت فدخل الإسكندرية وبايعه أهلها وساعده قاضيها ابن عمار ومتوليها افتكين فنازلهم الأفضل فبرز لحربه افتكين وهزمه ثم نازلهم ثانيا وظفر بهم ورجع إلى القاهرة بافتكين ونزار فذبح أفتكين وبنى على نزار حائط فهلك وفيها أبو العلاء صاعد بن سيار الكتاني قاضي هراة روى عن أبي سعيد الصيرفي والطرازي وطائفة وفيها سعيد بن هبة الله أبو الحسن شيخ الأطباء بالعراق وكان صاحب تصانيف في الفلسفة والطب والمنطق وله عدة أصحاب وفيها عبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيري الوركي الفقيه قال السمعاني عمر