كسر السين
وفيها أبو عبد الله العميري مكبرا نسبة إلى عميرة بطن من ربيعة محمد بن علي بن محمد الهروي العبد الصالح توفي في المحرم وله إحدى وتسعون سنة وأول سماعه سنة سبع وأربعمائة وقد رحل إلى نيسابور وبغداد وروى عن أبي بكر الحيري وطبقته وكان من أولياء الله تعالى قال الدقاق ليس له نظير بهراة وقال أبو النضر الفامي توحد عن إقرانه بالعلم والزهد في الدنيا والاتقان في الرواية والتجرد من الدنيا .
( سنة تسعين وأربعمائة )
فيها قيل أرسلان أرغون بن السلطان ألب أرسلان السلجوقي صاحب مرو وبلخ ونيسابور وترمذ وكان جبارا عنيدا قتله غلام له وكان بركياورق قد جهز الجيش مع أخيه سنجر لقتال عمه أرغون فبلغهم قتله بالدامغان فلحقهم بركيا روق فتسلم نيسابور وغيرها بلا قتال ثم تسلح بلخ وخطبوا له بسمرقند ودانت له الممالك واستخلف سنجر على خراسان وكان حدثا فرتب في خدمته من يسوس المملكة واستعمل على خوارزم محمد بن تستكين مولى الأمير ميكائيل السلجوقي ولقبه خوارزم شاه وكان عادلا محبا للعلماء وولي بعده ابنه أسر
وفيها توفي أبو يعلى العبدي أحمد بن محمد بن ذرية الحسن البصري ويعرف بابن الصواف شيخ مالكية العراق وله تسعون سنة تفقه على القاضي علي بن هارون وحدث عن البرقاني وطائفة وكان علامة زاهدا مجتهدا في العبادة عارفا بالحديث قال بعضهم كان إماما في عشرة أنواع من العلوم توفي في رمضان بالبصرة
وفيها الحسن بن أحمد بن محمد بن القاسم بن جعفر القاسمي أبو محمد السمرقندي
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 394
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٩٤