Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 338

Contributors:

P.338
أهل البدع وهو أكبر من أن ينبه عليه مثلي كان والله آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر وفي الغدو والآصال ذاكرا ولنفسه في المصالح قاهرا أعقب الله من ذكره بالشر الندامة وكان عظيم الحلم كبير العلم قرأت عليه قول شعبة من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد فقال من كتب عني حديثا فأنا له عبد وقال ابن تيمية وكان أبو القسم بن منده من الأصحاب وكان يذهب إلى الجهر بالبسملة في الصلاة وقال ابن منده في كتابه الرد على الجهمية التأويل عند أصحاب الحديث نوع من الكذب وقال في العبر كان ذا سمت ووقار وله أصحاب وأتباع وفيه تسنن مفرط أوقع بعض العلماء في الكلام في معتقده وتوهموا فيه التجسيم وهو برئ منه فيما علمت ولكن لو قصر من شأنه لكان أولى به أجاز له زاهر ابن أحمد السرخسي وروى الكثير عن أبيه وأبي جعفر الأبهري وطبقتهما وسمع بنيسابور من أصحاب الأصم وبمكة من ابن جهضم وبهمذان والدينور وشيراز وبغداد وعاش تسعا وثمانين سنة انتهى كلام العبر وفيها أبو بكر بن حمدويه أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الرزاز المقرئ الزاهد ذكره ابن الجوزي في الطبقات والتاريخ ولد يوم الأربعاء لثمان عشرة ليلة خلت من صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة وحدث عن خلق كثير منهم ابن بشران وابن القواس وهو آخر من حدث عن أبي الحسين بن سمعون وتفقه على القاضي أبي يعلي وكان ثقة زاهدا متعبدا حسن الطريقة وحدث عنه الخطيب في تاريخه وتوفي يوم السبت رابع عشرى ذي الحجة قال ابن نقطة حمدويه بضم الحاء والميم المشددة أيضا وبالياء . ( سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ) فيها توفي أبو علي بن البنا الفقيه الزاهد الحسن بن أحمد بن عبد الله الحنبلي