Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 334

Contributors:

P.334
عليه وله مرتب على ذلك ثم تزهد ورغب عن الخدمة واستغنى بالله ولزم بيته فكان ملطوفا به حتى مات وسببه انه شاهد سنورا أعمى في سطح الجامع يرقى إليه بقوته سنور آخر ويخدمه فكان له فيه عبرة ومن تصانيفه المقدمة وشرحها وشرح الجمل وشرح كتاب الأصول لابن السراج ومسودات توفي قبل تمامها قريب من خمسة عشر مجلدا قيل إنه مات مترديا من غرفة واصله من الديلم وبابشاد كلمة أعجمية يتضمن معناها السرور والفرح وفيها وجزم بن ناصر الدين في التي قبلها عمر بن علي بن أحمد بن الليث الليثي البخاري أبو مسلم الحافظ الجوال تكلم يحيى بن مندة فيه وكان فيه تدليس وعجب بنفسه وتيه وفيها أوفي التي قبلها وهو الصحيح أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زكريا الجرجاني الزنجي كان حافظا ثقة قاله ابن ناصر الدين وفيها كركان الزاهد القدوة أبو القسم عبد الله بن علي الطوسي شيخ الصوفية وصاحب الدويرة والأصحاب روى عن حمزة المهلبي وجماعة ومات في ربيع الأول وفيها أبو محمد الصريفيني عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هرامرد المحدث خطيب صريفين توفي في جمادي الآخرة عن خمس وثمانين سنة روى عن أبي القسم ابن حبابة وأبي حفص الكتاني وكان ثقة وفيها عبيد الله بن لحسين الفراء أبو القسم بن القاضي أبي يعلى ذكر أخوه في الطبقات وانه ولد يوم السبت سابع شعبان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة وقرأ بالروايات علي أبي بكر الخياط وابن البنا وأبي الخطاب الصوفي وغيرهم وسمع الحديث من والده وجده لامه جابر بن يس وغيرهم ورحل في طلب الحديث والعلم إلى واسط والبصرة والكوفة وعكبرا والموصل والجزيرة وآمد وغير ذلك وكان يتكلم مع شيوخ عصره وكان والده يأتم به في صلاة التراويح