Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 262

Contributors:

P.262
الشيخ أبو محمد في بني إسرائيل لنقلت إلينا أوصافه وافتخروا به وقال أبو سعيد عبد الواحد بن أبي القسم القشيري صاحب الرسالة أن المحققين من أصحابنا يعتقدون فيه من الكمال أنه لو جاز أن يبعث الله تعالى نبيا في عصره لما كان إلا هو توفي بنيسابور في ذي القعدة قال الحافظ أبو صالح المؤذن غسلته فلما لفقته في الأكفان رأيت يده اليمنى إلى الإبط منيرة كلون القمر فتحيرت وقلت هذه بركة فتاويه وصنف تفسيرا كبيرا يشتمل على عشرة أنواع من العلوم في كل آية وله تعليقه في الفقه متوسطه والفروق مجلد ضخم والسلسلة مجلد وكتاب المختصر وهو مختصر مختصر المزني وكتاب التبصرة مجلد لطيف غالبه في العبادات وغير ذلك انتهى كلام ابن شهبة وقال الأسنوي وكان له أخ فاضل يقال له أبو الحسن على رحل وسمع الكثير وعقد له مجلس الإملاء بخراسان وكان يعرف بشيخ الحجاز غلب عليه التصوف وصنف فيه كتابا حسنا سماه كتاب السلوة مات في ذي القعدة سنة ثلاث وستين وأربعمائة انتهى . ( سنة تسع وثلاثين وأربعمائة ) فيها توفي أبو محمد الخلال الحسن بن محمد بن الحسن البغدادي الحافظ في جمادي الأولى وله سبع وثمانون سنة روى عن القطيعي وأبي سعيد الحرقي وطبقتهما قال الخطيب كان ثقة له معرفة خرج المسند على الصحيحين وجمع أبوابا وتراجم كثيرة قال في العبر آخر من روى عنه أبو سعد أحمد بن الطيوري وفيها علي بن منير بن أحمد الخلال أبو الحسن المصري الشاهد في ذي القعدة روى عن الذهلي وأبي أحمد بن الناصح وفيها النذير الواعظ أبو عبد الله محمد بن أحمد الشيرازي روى عن إسماعيل ابن حاجب الكشاني وجماعة ووعظ ببغداد فازدحموا عليه وشغفوا به ورزق