تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
( سنة ست وتسعين وثلاثمائة ) فيها توفي أبو عمر الباجي أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي اللخمي الإشبيلي الحافظ العلم المشهور في المحرم وله ثلاث وستون سنة وكان يحفظ عدة مصنفات وكان إماما في الأصول والفروع وفيها أبو الحسن بن الجندي أحمد بن محمد بن عمران البغدادي ولد سنة ست وثلاثمائة وروى عن البغوي وابن صاعد وهو ضعيف شيعي وفيها أبو سعد بن الإسماعيلي شيخ الشافعية وابن شيخهم إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الفقيه وقد روى عن الأصم ونحوه وكان صاحب فنون وتصانيف توفي ليلة الجمعة وهو يقرأ في صلاة المغرب « إياك نعبد وإياك نستعين » ففاضت نفسه وله ثلاث وستون سنة رحمه الله قاله في العبر وقال ابن قاضي شهبة العلامة أبو سعد بن الإمام أبي بكر الإسماعيلي الجرجاني شيخ الشافعية بها أخذ العلم عن أبيه قال فيه حمزة السهمي كان إمام زمانه مقدما في الفقه والأصول والعربية والكتابة والشروط والكلام صنف في أصول الفقه كتابا كبيرا وتخرج على يده جماعة مع الورع والمجاهدة والنصح للإسلام والسخاء وحسن الخلق قال القاضي أبو الطيب ورد بغداد فأقام بها سنة ثم حج وعقد له الفقهاء مجلسين تولى أحدهما أبو حامد الإسفرائيني والآخر أبو محمد الباني وقال الشيخ أبو إسحق جمع بين رياسة الدين والدنيا بجرجان انتهى وفيها أبو الحسين الكلابي عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد محدث دمشق ويعرف بأخي تبوك ولد سنة ست وثلاثمائة وروى عن محمد بن خريم وسعيد ابن عبد العزيز الحلبي وطبقتهما قال عبد العزيز الكتاني كان ثقة نبيلا مأمونا توفي في ربيع الأول وفيها أبو الحسين الحلبي علي بن محمد بن إسحاق القاضي الشافعي نزيل مصر
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 147 | عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )