وفيها أبو الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن الجنيد الرازي ثم الدمشقي الحافظ والد الحافظ تمام سمع بخراسان والعراق والشام وسكن دمشق وصنف وجمع وأقدم شيخ له محمد بن أيوب بن الضريس وروى عنه ولده تمام الرازي ووثقة عبد العزيز الكتاني قاله ابن درباس
وفيها أبو علي محمد بن القسم بن معروف التميمي الدمشقي الأخباري قال الكتاني حدث عن أبي بكر أحمد بن علي المروزي بأكثر كتبه وأتهم في ذلك وقيل إن أكثرها إجازة وكان صاحب دنيا يحب المحدثين ويكرمهم وعاش أربعا وستين سنة قاله في العبر وقال في المغني له جزء سمعناه اتهم في أخباره عن أبي بكر أحمد بن علي انتهى .
( سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة )
فيها كما قال في الشذور اتصلت الفتن بين الشيعة والسنة وقتل بينهم خلق كثير
وفيها استنصرت الكلاب الروم على المسلمين فظفروا بسرية فأسروها وأسروا أميرها محمد بن ناصر الدولة بن حمدان ثم أغاروا على الرها وحران فقتلوا وسبوا وأخذوا حصن الهارونية وأحرقوه وكروا على ديار بكر وفي هذه المدة عمل الخطيب عبد الرحيم بن نباتة خطبه الجهاديات يحرض الإسلام على الغزاة
وفيها توفي النجاد أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس البغدادي الفقيه الحافظ شيخ الحنابلة بالعراق وصاحب التصانيف والسنن سمع أبا داود السجستاني وإبراهيم الحربي وعبد الله بن الإمام أحمد وهذه الطبقة ومنه ابن مالك وعمر بن شاهين وابن بطة وصاحبه أبو جعفر العكبري وابن حامد وأبو الفضل التميمي وغيرهم وكانت له حلقتان في جامع المنصور
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 376
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٧٦