ثم حذفوا الواو للخفة وكان بكر هذا محدث مرو رحل وسمع أبا قلابة الرقاشي وكان فصيحا أديبا أخباريا نديما وقيل توفي سنة ثمان وأربعين
وفيها أبو علي بن أبي هريرة شيخ الشافعية واسمه حسن بن حسين البغدادي أحد أئمة الشافعية تفقه بابن سريج ثم إلى اسحق المروزي وصحبه إلى مصر ثم عاد بأبي بغداد ومات في رجب وكان معظما عند السلاطين فمن دونها قال ابن خلكان وله مسائل في الفروع ودرس ببغداد وترج به خلق كثير وانتهت إليه إمامة العراقيين انتهى ملخصا
وفيها عثمان بن محمد بن أحمد أبو عمرو السمرقندي وله خمس وتسعون سنة روى بمصر عن أحمد بن شيبان الدملي وأبي أمية الطرسوسي وطائفة قاله في حسن المحاضرة
وفيها علي بن إبراهيم بن سلمة الحافظ العلامة الثقة الجامع أبو الحسن القزويني القطان الذي روى عن ابن ماجة سننه رحل إلى العراق واليمن وروى عن أبي حاتم الرازي وطبقته كابن ماجة وعنه الزبير بن عبد الواحد وابن لآل وغيرهما قال الخليلي أبو الحسن شيخ عالم بجميع العلوم التفسير والفقه والنحو واللغة وفضائله أكثر من أن تعد سرد الصوم ثلاثين سنة وكان يفطر على الخبز والملح وسمعت جماعة من شيوخ قزوين يقولون لم ير أبو الحسن مثل نفسه في الفضل والزاهد
وفيها أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح البغدادي البزار وله اثنتان وثمانون سنة وكان يحفظ ويذاكر روى عن أبي قلابة الرقاشي وعدة
وفيها أبو عمر الزاهد صاحب ثعلب واسمه محمد بن عبد الواحد المطرز البغدادي اللغوي قيل أنه أملى ثلاثين ألف ورقة في اللغة من حفظه وكان ثقة إماما آية في الحفظ والذكاء وقد روى عن موسى الوشى وطبقته قال ابن الأهدل استدرك على فسيخ شيخه ثعلب في جزء لطيف ومصنفاته تزيد
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 370
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٧٠