تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
السورة وقال ابن حبان لم ير مثل ابن خزيمة في حفظ الإسناد والمتن وقال الدارقطني كان إماما معدوم النظير وقال الأسنوي في طبقاته صار ابن خزيمة إمام زمانه بخراسان رحلت إليه لطلبة من الآفاق قال شيخه الربيع استفدنا من ابن خزيمة أكثر مما استفاد منا وكان متقللا له قميص واحد دائما فإذا جدد آخر وهب ما كان عليه نقل عنه الرافعي في مواضع منها أنه إن رجع في الأذان ثنى الإقامة وإلا أفردها ومنها أن الركعة لا تدرك بالركوع انتهى ملخصا وفيها أبو العباس محمد بن شاذل النيسابوري سمع ابن راهويه وأبا مصعب وخلقا وكان يختم القرآن في كل يوم ومحمد بن زكريا الرازي الطبيب العلامة صاحب المصنفات في الطب والفلسفة وإنما اشتغل بعد أن بلغ الأربعين وكان في صباه مغنيا بالعود قاله في العبر وقال ابن الأهدل هو الطبيب الماهر أبو بكر محمد بن زكريا الرازي المشهور وله في الطب كتاب الحاوي والأقطاف وكتاب المنصور وحجمه صغير جمع فيه بين العلم والطب والعمل ومن قوله مهما أمكن العلاج بالأغذية فلا يعالج بالأدوية والمفرد أولى من المركب وكان شغله بالطب بعد أربعين من عمره انتهى وفيها حامد بن العباس الوزير كان يخدمه ألف وسبعمائة حاجب قاله ابن الجوزي في الشذور . ( سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة ) فيها كما قال في الشذور ورد الخبر بأن أبا طاهر الجنابي نسبة إلى جنابة بلد بالبحرين ورد إلى الهبير فلقى حاج سنة إحدى عشرة في رجوعهم وأنه