وفيها توفي قاضي القضاة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي البصري كان رئيسا معظما دينا خرا روى عن أبي الوليد الطيالسي وجماعة قاله في العبر
وفيها محمد بن سليمان بن الحرث أبو بكر الباغندي محدث واسطي نزل بغداد وحدث عن الأنصاري وعبيد الله بن موسى وكان صدوقا وهو والد الحافظ محمد بن محمد
وفيها تمتام الحافظ أبو جعفر محمد بن غالب بن حرب الضبي البصري في رمضان ببغداد روى عن أبي نعيم وعفان وطبقتهما وصنف وجمع وهو ثقة
وفيها عبد الله بن محمد بن مالك بن هاني أبو أحمد النيسابوري لقبه عبدوس كان من الأعيان قال ابن ناصر الدين في بديعة البيان :
ثم الرضى تمتام الضبي * محمد بن غالب البصري
كذا فتى محمد عبدوس * كل جميل فاضل رئيس
)
سنة أربع وثمانين ومائتين )
فيها كما قال في الشذور ظهرت ظلمة بمصر وحمرة في السماء شديدة حتى كان الرجل ينظر إلى وجه الأرض فيراه أحمر وكذلك الحيطان وغيرها من العصر إلى العشاء فخرج الناس يدعون الله تعالى ويستغيثون إليه ووعد الناس المنجمون بالغرق فغارت المياه واحتاجوا إلى الاستسقاء انتهى
وفيها كما قاله في العبر قال محمد بن جرير عزم المعتضد على لعنة معاوية على المنابر فخوفه الوزير من اضطراب العامة فلم يلتفت إليه وتقدم إلى العامة بلزوم أشغالهم وترك الاجتماع ومنع القصاص من الكلام ومن اجتماع الحلق في الجوامع وكتب كتابا في ذلك واجتمع له الناس يوم الجمعة بناء على أن الخطيب يقرؤه فما قرئ وكان من إنشاء الوزير عبيد الله وهو طويل فيه
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 185
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٨٥