مثله وقال غيره كان يعد من الأبدال وكان يقال له رباني هذه الأمة قال ابن ناصر الدين قيل أنه صلى عليه لما مات ألف ألف إنسان
وفيها أبو عبد الله محمد بن رمح التجيبي مولاهم المصري الحافظ في شوال سمع الليث وابن لهيعة قال النسائي ما أخطأ في حديث واحد وقال ابن يونس ثقة ثبت كان أعلم الناس بأخبار بلدنا
وفيها محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي الحافظ أبو جعفر صاحب التاريخ وعلل الحديث سمع المعافي بن عمران وابن عيينة وطبقتهما وكان عبيد العجلي يعظم أمره ويرفع قدره وقال النسائي ثقة صاحب حديث قال في المغني ثقة أساء أبو يعلى القول فيه انتهى
وفيها نوح بن أبي حبيب القومسي الحافظ في رجب روى عن عبد الله بن إدريس ويحيى القطان وطبقتهما وكان ثقة صاحب سنة
وفيها يحيى بن أكثم القاضي أبو محمد المروزي ثم البغدادي أحد الأعلام في آخر السنة بالربذة منصرفا من الحج وله بضع سبعون سنة سمع جرير بن عبد الحميد وطبقته وكان فقيها مجتهدا مصنفا قال طلحة الشاهد يحيى بن أكثم أحد أعلام الدنيا قائم بكل معضلة غلب على المأمون حتى أخذ بمجامع قلبه وقلده القضاء وتدبير مملكته وكانت الوزراء لا تعمل الشيء إلا بعد مطالعته قاله في العبر وقال ابن الأهدل كان سني العقيدة غلب على المأمون فقلده القضاء وتدبير مملكته ثم عزله المعتصم بابن أبي دؤاد ثم رده المتوكل وعزل ابن أبي دؤاد حتى طابت عقائد أهل السنة وكان يحيى كثير المزاح واختلف المحدثون في توثيقه ولي قضاء البصرة وهو ابن ثماني عشرة سنة وقال له المأمون كم سنك فقال كعتاب بن أسيد حين أمره النبي صلى الله عليه وسلم على مكة وسئل أحمد عما يذكر عنه من الهنات فأنكره إنكارا شديدا وله الأثر المحمود والمقام التام يوم نادى المأمون بتحليل المتعة فرده بصريح النقل حتى رجع واستغفر ولما استدعاه المأمون للقضاء نظر
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 101
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٠١