وكان شعبة مع جلالته يتعجب من حفظ عبد الملك روى عن أنس فمن بعده وكان يقال له ميزان الكوفة كما ذكره ابن القيم وهو ثقة ثبت
وعمرو بن عبد الله مولى غفرة عن سن عالية روى عن أنس والكبار قال أحمد أكثر أحاديثه مراسيل وليس به بأس وقال ابن معين ضعيف
ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني روى عن أبي سلمة وطائفة وكان حسن الحديث كثير العلم مشهورا أخرج له البخاري مقرونا بآخر
ويحيى بن الحرث الذماري مقرئ دمشق وإمام جامعها قرأ على ابن عامر وروى عن واثلة بن الأسقع وخلق وورد أنه قرأ القرآن على واثلة بن الأسقع وعليه دارت قراءة الشاميين
ويحيى بن سيعد التيمي تيم الرباب الكوفي وكان ثقة إماما صاحب سنة روى عن الشعبي ونحوه .
( سنة ست وأربعين ومائة )
في صفر تحول المنصور فنزل بغداد قبل استتمام بنائها وكان لا يدخلها أحد أبدا راكبا حتى أن عمه عيسى بن علي شكا إليه المشي فلم يأذن له
وفيها توفي أشعث بن عبد الملك الحمراني مولى حمران مولى عثمان روى عن ابن سيرين وغيره وكان ثبتا ثقة حافظا أما أشعث بن سوار فكوفي فيه ضعف وكذا أشعث الحداني الراوي عن أنس ليس بالقوى
وفيها عوف الأعرابي البصري وكان صدوقا شيعيا كثير الحديث روى عن أبي العالية وطائفة قال في المغني ثقة مشهور قال بندار قدري رافضي يعني يتشيع انتهى
وفيها محمد بن السائب أبو النصر الكلبي الكوفي صاحب التفسير والأخبار
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 217
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢١٧