تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
والتابعين قال أحمد العجلي كان عفيفا صارما عاقلا يشبه النساك شاعرا جوادا وعقيل بن خلد الإيلي مولى بني أمية وصاحب الزهري لقي عكرمة وطائفة وكان حافظا ثبتا حجة وفي ذي الحجة مجالد بن سعيد الهمذاني الكوفي صاحب الشعبي لينوا حديثه وقد خرج له مسلم مقرونا بآخر . ( سنة خمس وأربعين ومائة ) فيها خرجت الترك والخزر بباب الأبواب وقتلوا واستباحوا بعض أرمينية وفيها أمر المنصور فأسست بغداد وابتدئ بإنشائها ورسم هيئتها وكيفيتها أولا بالرماد وفرغت في أربعة أعوام بالجانب الغربي وتحول إليها المنصور في سنة ست وأربعين قبل تمامها وبغداد الآن أكثرها من الجانب الشرقي وفيها توفي الأجلح الكندي من مشاهير محدثي الكوفة روى عن الشعبي وطبقته قال في المغني أجلح بن عبد الله أبو جحيفة الكندي عن الشعبي شيعي لا بأس بحديثه ولينة بعضهم قال ابن أبي شيبة ضعيف انتهى وفيها وقيل في سنة ست إسماعيل بن أبي خالد البجلي مولاهم الكوفي الحافظ أحد الأعلام سمع أبا جحيفة وابن أبي أوفى وخلقا وكان صالحا ثبتا حجة وعمرو بن ميمون بن مهران الجزري الفقيه أخذ عن أبيه ومكحول وكان يقول لو علمت أنه بقي على حرف من السنة باليمن لأتيتها وحبيب بن الشهيد البصري روى عن الحسن وأقرانه وأرسل عن أنس وجماعة وكان ثبتا كثير الحديث وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي الكوفي الحافظ أحد المحدثين الكبار