Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 162

Contributors:

P.162
ذلك جميعه عني أو قال شهرا وقال له مالك بن دينار وقد نبهه على بعض دقائق الورع ما أحوجني إلى معلم مثلك وفيها قارئ مكة بعد ابن كثير محمد بن عبد الرحمن بن محيصن ومنهم من يسميه عمر قال في العبر وأظنهما أخوين وله رواية شاذة في كتاب المبهج وغيره وقد روى عن صفية بنت شيبة وغيرها انتهى . ( سنة أربع وعشرين ومائة ) فيها تمت وقعة كبيرة بالمغرب مع الصفرية ورأسهم ميسرة الحقير وذاق المسلمون منهم مشاقا وبلاء شديدا وفيها مات محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة الأنصاري أحد الثقات وقد ولي إمرة المدينة لعمر بن عبد العزيز وأدركه ابن عيينة والقسم بن أبي بزة المكي روى عن أبي الطفيل وجماعة يسيرة وفي رمضان منها توفي الإمام أبو بكر محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن شهاب الزهري المدني أحد الفقهاء السبعة وأحد الأعلام المشهورين عن أربع وسبعين سنة سمع من سهل بن سعد وأنس بن مالك وخلق قال ابن المديني له نحو ألفي حديث وقال عمر بن عبد العزيز لم يبق أعلم بسنة ماضية من الزهري وكذا قال مكحول وقال الليث قال ابن شهاب ما استودعت قلبي علما فنسيته قال الليث فكان يكثر شرب العسل ولا يأكل شيئا من التفاح الحامض وقال من أحب حفظ الحديث فليأكل الزبيب وقال أيوب ما رأيت أعلم من الزهري قال في العبر قلت وكان معظما وافر الحرمة عند هشام بن عبد الملك أعطاه مرة سبعة آلاف دينار وقال عمرو بن دينار ما رأيت الدينار والدرهم عند أحد أهون منهما عند الزهري كائنها بمنزلة البعر انتهى ورأى عشرة من الصحابة رضي الله عنهم وكان إذا أقبل على كتبه لم يلتفت إلى شيء فقالت له امرأته والله إن هذه الكتب