بسم الله الرحمن الرحيم
بعد حمد الله وليه جامع الشتات ، والصلاة على نبيه المتحلي بأحسن السمات ،
وعلى آله الشاعرين بقاطبة الدقائق وتمام النكات .
يقول العبد الراجي رحمة ربه الجليل محمد بن الحسين بن محمد رضا
المدعو بإسماعيل عفا الله عن جرائمهم بمحمد وآله وقائمهم :
هذه نبذة من النكات وقبضة من الشتات ، استقبضتها من أبواب متفرقة
واستفدتها من أسباب متشتتة ، جمعتها بتفرق بالي وتشتت أحوالي ، تذكرة للحديد
وتبصرة للبليد ، بل لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، وسميته ب " جامع
الشتات " لجمعه طوائف مختلفات ومتفرقات ، والمرجو من العاثر فيه بالخلل
والواقف عليه بالزلل ، إصلاح الفساد وترويج الكساد * ( إن الله لا يضيع أجر
المحسنين ) * ( 1 ) .
[ المناقشة في كلام ابن سينا في مسألة الإمامة ]
قال ابن سينا ( 2 ) في الفصل الخامس من المقالة العاشرة من كتاب الشفاء في
هامش
( 1 ) التوبة : 120 .
( 2 ) نقل عن الشيخ العارف مجد الدين البغدادي أنه قال : رأيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) في المنام ، فقلت :
ما تقول في حق ابن سينا ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : هو رجل أراد أن يصل إلى الله بلا وساطتي فحجبته
هكذا بيدي فسقط في النار .
أقول : ويؤيده أنه قال بقدم العالم ، وإجماع المسلمين بل المليين على كفر من قال به " منه " .