النصب في اللغة المعاداة ، قال في المعجم الوسيط : ناصبه العداوة أو الحرب :
أظهرها له وأقامها ( 1 ) .
وفي القاموس قريب منه . ثم قال في القاموس أيضا : والنواصب والناصبية :
أهل النصب المتدينون ببغضة علي - رضي الله عنه - لأنهم نصبوا له أي عادوه ( 2 ) .
وقال في مجمع البحرين : والنصب : المعاداة ، يقال نصبت لفلان نصبا : إذا
عاديته ومنه " الناصب " وهو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت أو لمواليهم لأجل
متابعتهم لهم . . ( ثم نقل كلام القاموس المحيط المتقدم ) ( 3 ) .
إذن فالمعنى اللغوي يفترق عن الاصطلاحي بالعموم والخصوص فقط
حيث قال في الحدائق مبينا الاصطلاح فيه : الناصب يطلق على معان :
- من نصب العداوة لأهل البيت ( عليهم السلام ) .
- من قدم الأول والثاني مطلقا .
- من نصب العداوة للشيعة .
ثم استدل على كل قول بروايات عن أهل البيت إضافة على ما ذكره أهل
اللغة ( 4 ) ، وسنأتي على ذكر الرويات .
وأما كلام المتكلمين حول الناصب : فإنهم قد طرحوا عناوين متعددة وكلا
بحثوا في حكمه ومنها الناصب ، وهذه العناوين هي : الجاهل ، المخالف ، المرتد ،
الكافر ، العارف المعاند .
وتلاحظ أن الحكم فيها تابع لملاكه ، وعندنا هنا ملاكان محتملان بل
هامش
( 1 ) المعجم الوسيط : ج 2 ص 924 .
( 2 ) القاموس المحيط 1 / 133 .
( 3 ) مجمع البحرين : ج 2 ص 173 .
( 4 ) الحدائق الناضرة للشيخ يوسف البحراني : ج 5 ص 186 وما بعدها .