303 مجمّع الحنّاط
( بالحاء المهملة ، ثمَّ النون ، أو الخاء المعجمة ثمَّ الياء المثنّاة التحتانية ) من أصحاب الصادق عليه السلام ، روى عنه صفوان .
304 محمَّد بن إبراهيم بن جعفر ، أبو عبد اللَّه الكاتب النعماني ، المعروف بابن زينب ،
شيخ من أصحابنا ، عظيم القدر ، شريف المنزلة ، صحيح العقيدة ، كثير الحديث ، قدم بغداد ، وخرج إلى الشام ومات بها « 1 » .
305 محمَّد بن إبراهيم الحُضيني
( بالحاء المهملة المضمومة ، ثمَّ الضاد المعجمة المفتوحة ، ثمَّ النون بعد الياء ) قال في الخلاصة : ( روى الكشّي عن ابن مسعود ، عن حمدان بن أحمد القلانسيّ ، عن معاوية بن حكيم ، عن أحمد بن محمَّد بن أبي نصر ، عن الحضيني ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إنَّ أخي مات ، فقال : رحم اللَّه أخاك ، فإنَّه كان من خصّيص شيعتي . قال ابن مسعود : حمدان « 2 » بن أحمد ، مَن الخصّيص ؟ قال : خاصَّة الخاصَّة ، وقال النجاشي : محمَّد بن أحمد بن خاقان النهدي ، أبو جعفر القلانسي ، المعروف بحمدان ، كوفيّ مضطرب ، فنحن في هذه الرواية من المتوقّفين ، انتهى ) « 3 » وقد ذكروا لهذا الكلام المحكيّ عن الكشّي وجوهاً من النقض والإبرام ، لإثبات التهافت فيه ودفعه ، ونحن لا نتعرَّض لها حذراً من الإطالة ، ونقول : إنَّ الخصّيص الَّذي وصف به الحُضيني في الرواية بمعنى خاصَّة الخاصَّة ، والمراد بالحُضينيّ في الرواية هو إسحاق بن إبراهيم ، أخو محمَّد بن إبراهيم ، المخبَر عن موته ، كما فهمه العلَّامة أيضاً ، لأنَّه جعل علَّة التوقّف قول النجاشي باضطراب حمدان القلانسي الَّذي هو أحد رواة الحديث ، وإلا فلو كان محمَّد هو الَّذي أخبر عن موت أخيه ، لما دلَّت
هامش
« 1 » قد تقدّم ذكره في الشعبة الثانية ، تحت الرقم 575 .
« 2 » يعني سألت حمدان .
« 3 » الخلاصة : القسم الأوّل ، ص 152 ، والكشّي : الرقم 1064 ، ص 563 .