نقل ابن عقدة أنَّ الصادق عليه السلام ترحَّم عليه وحكي عن ابن نمير توثيقه . قال العلَّامة بعد بيان ما ذكر : ( وبالجملة فحديثه أعتمد عليه ) « 1 » أقول : أمّا ما نقل ابن عقدة من ترحّم الصادق عليه السلام ففيه ضعف بالإرسال ، وأمّا ما حكاه عن ابن نمير فلا يستند به في قبول روايته ، فإنَّ ابن نمير كان عاميّاً ، فالأولى التوقّف في روايته . نعم ، قال النجاشي « 2 » والعلَّامة « 3 » في ترجمة بسطام بن الحصين : إنَّه ابن أخي خيثمة وإسماعيل ، وهو وجه في أصحابنا وأبوه وعمومته ، وكان أوجههم إسماعيل ، فتدبّر .
23 إسماعيل بن عمّار ، الصيرفيّ الكوفيّ ،
أخو إسحاق . روى الكشّي أنَّ الصادق عليه السلام كان إذا رآهما قال : ( وقد يجمعهما لأقوام ، يعني الدنيا والآخرة ) « 4 » لكن في سند الرواية ضعف بزياد القندي الواقفيّ ، ولذا توقّف العلَّامة « 5 » رحمه اللَّه في قبول رواية إسماعيل هذا .
أقول : أمّا إسحاق فقد مرَّ في الشعبة الثانية ، أنَّه فطحيٌّ ثقة ، وأمّا إسماعيل فلم أجد مصرّحاً له بتوثيق إلا أنَّه ممدوح ، لما روى في الكافي في باب البرّ بالوالدين في الصحيح عن سيف بن عميرة ، عن عبد اللَّه بن مسكان ، عن عمّار قال : ( خبّرت أبا عبد اللَّه عليه السلام ببرّ إسماعيل ابني بي ، فقال : لقد كنت أُحبّه ، وقد ازددت له حبّا ) « 6 »
24 إسماعيل بن مهران بن أبي نصر ، السكوني ،
وثَّقه الشيخ « 7 »
هامش
« 1 » الخلاصة : القسم الأوّل ، ص 8 .
« 2 » النجاشي : الرقم 281 ، ص 110 .
« 3 » الخلاصة : القسم الأوّل ، ص 26 .
« 4 » الكشي : الرقم 752 ص 402 .
« 5 » الخلاصة : القسم الثاني ، ص 200 .
« 6 » الكافي : ج 2 ص 161 ، ح 12 .
« 7 » الفهرست : الرقم 32 ، ص 11 .