6 - حديث أبي زيد عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام
[ 854 ] 1 - الكليني : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن
علي بن أبي زيد عن أبيه قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عيسى بن عبد الله
القمي فرحب به وقرب من مجلسه ثم قال : يا عيسى بن عبد الله : ليس منا ولا
كرامة من كان في مصر فيه مئة الف أو يزيدون وكان في ذلك المصر أحد أورع
منه ( 2 ) ( 3 ) .
7 - حديث سدير الصيرفي عن أبي عبد الله عليه السلام
[ 855 ] 1 - الكليني : محمد بن الحسن وعلي بن محمد بن الحسن وعلي بن محمد بن بندار ، عن
إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله ابن حماد الأنصاري ، عن سدير الصيرفي قال :
دخلت على أبي عبد الله عليه السلام .
فقلت له : والله ما يسعك القعود ، فقال : ولم يا سدير ؟ قلت : لكثرة
مواليك وشيعتك وأنصارك ، والله لو كان لأمير المؤمنين عليه السلام مالك من الشيعة
والأنصار والموالي ما طمع فيه تيم ولا عدي ، فقال : يا سدير وكم عسى ان
يكونوا ؟ قلت : مئة الف ؟ قلت : نعم ومأتي الف قال : مأتي الف ؟
قلت : نعم ونصف الدنيا قال : فسكت عني ثم قال : يخف ( 3 ) عليك ان تبلغ معنا
هامش
( 1 ) المراد ان يكون في المخالفين أحد أورع منه وذلك لان أصحابنا بعضهم أورع من بعض فيلزم أن لا
يكون منهم الا الفرد الأعلى خاصة - الوافي .
( 2 ) الكافي : 2 / 78 الحديث 10 .
( 3 ) يخف عليك : بكسر الخاء اي يسهل ولا يثقل وفي القاموس خف القوم ، ارتحلوا مسرعين .