يسار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أنتم والله نور ( 1 ) في ظلمات الأرض ( 2 ) .
[ 723 ] 3 - الكليني : عن أبي علي الأشعري ، عن علي بن حديد ، عن
منصور بن روح ، عن فضيل الصايغ قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
أنتم والله نور في ظلمات الأرض والله ان أهل السماء لينظرون إليكم في
ظلمات الأرض كما تنظرون أنتم إلى الكوكب الدري في السماء وان بعضهم
ليقول لبعض : يا فلان عجبا لفلان كيف أصاب هذا الامر ( 3 ) وهو قول أبي عليه السلام
والله : ما أعجب ممن هلك ( 4 ) كيف هلك ولكن أعجب ممن نجا كيف نجا ( 5 ) .
90 - حديث كرام عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام
[ 724 ] 1 - العياشي : عن كرام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا كان
يوم القيامة ، اقبل سبع قباب من نور ، يواقيت خضر وبيض في كل قبة امام
دهره قد احتف به أهل دهره برها وفاجرها حتى يقفون بباب الجنة ، فيطلع
أولها صاحب إطاعة ، فيميز أهل ولايته وعدوه ثم يقبل على عدوه ، فيقول : أنتم
الذين أقسمتم لا ينالهم برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم اليوم يقوله
هامش
( 1 ) النور : هو الظاهر المظهر للغير والموجب لظهور الأشياء والظلمة عدمه والعقل والعلم والمعرفة
والايمان مختصة بالشيعة لاخذهم العلم والمعرفة والايمان عن أئمتهم عليهم السلام ومن سواهم فليس
معهم الا الكفر والضلال ، فالشيعة هادون مهتدون منورون للعالم ويخرجون الناس من الظلمات
إلى النور .
( 2 ) المحاسن : 162 ، بحار الأنوار : 65 / 28 الحديث 54 .
( 3 ) المعرفة والولاية .
( 4 ) لكون أكثر الناس كذلك وموجبات الهلاك والضلال كثيرة .
( 5 ) روضة الكافي : 275 الحديث 415 .