عدل غيره ؟ ! قال : فيقوم شيطان ، فيتبعه من كان يتولاه ، ثم يقوم شيطان فيتبعه
من كان يتولاه ، ثم يقوم شيطان ثالث فيتبعه من كان يتولاه ، ثم يقوم يزيد بن
معاوية ، فيتبعه من كان يتولاه .
ويقوم الحسن عليه السلام فيتبعه من كان يتولاه ويقوم الحسين عليه السلام فيتبعه من كان
يتولاه ، ثم يقوم مروان بن الحكم وعبد الملك ، فيتبعهما من كان يتولاهما ، ثم
يقوم علي بن الحسين ، فيتبعه من كان يتولاه ، ثم يقوم الوليد بن عبد الملك
فيتبعه من كان يتولاه فيقوم محمد بن علي ، فيتبعه من كان يتولاه ثم أقوم انا
فيتبعني من كان يتولاني ، وكأني بكما معي ، ثم يؤتى بنا فنجلس ( 1 ) على عرش
ربنا ويؤتى بالكتب فتوضع ، فتشهد ( فنرجع فنشهد - البحار ) على عدونا ،
ولمن كان من شيعتنا مراهقا قال : قلت : جعلت فداك : فما المراهق ؟ قال :
المذنب فاما الذين اتقوا من شيعتنا فقد نجاهم الله بمفازتهم ، لا يمسهم السوء
ولا هم يحزنون قال : ثم جائته جارية له ، فقالت : ان فلان القرشي بالباب فقال :
ائذنوا له ثم قال لنا : اسكتوا ( 2 ) .
56 - حديث داود بن كثير الرقي عن أبي عبد الله عليه السلام
[ 659 ] 1 - الكليني : بالاسناد عن داود بن كثير الرقي ، قال : قلت لأبي
عبد الله عليه السلام : ما معنى السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال : ان الله تبارك وتعالى
لما خلق نبيه ووصيه وابنته وابنيه وجميع الأئمة وخلق شيعتهم ، اخذ عليهم
الميثاق ، وان يصبروا ويصابروا ويرابطوا وان يتقوا الله ، ووعدهم ان يسلم لهم
هامش
( 1 ) الجلوس على العرش كناية عن ظهور الحكم والامر من عند العرش .
( 2 ) تفسير العياشي : 2 / 312 ، البرهان : 2 / 439 ، بحار الأنوار : 8 / 45 و 68 / 117 .