كل باب سبعون كاعبا ( 1 ) حجابا لهن ويأتيهن في كل يوم كرامة من الله عز ذكره
ليبشر الله عز وجل بهن المؤمنين ( 2 ) .
53 - أحاديث حماد عن أبي عبد الله عليه السلام
[ 653 ] 1 - القمي : عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود
المنقري عن حماد ، عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل : الملائكة أكثر أم بنو آدم ؟
فقال : والذي نفسي بيده لملائكة الله في السماوات أكثر من عدد التراب في
الأرض وما في السماء موضع قدم الا وفيه ملك يسبحه ويقدسه ، ولا في
الأرض شجرة ولا مدر الا وفيها ملك موكل بها يأتي الله كل يوم بعملها ، والله أعلم
بها ، وما منهم أحد الا ويتقرب كل يوم إلى الله بولايتنا أهل البيت ، ويستغفر
لمحبينا ويلعن أعداءنا ويسئل الله عز وجل ان يرسل عليهم العذاب إرسالا .
وقوله ( الذين يحملون العرش ) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأوصياء من
بعده يحملون علم الله ( ومن حوله ) يعني الملائكة ( يسبحون بحمد
ربهم . . . ويستغفرون للذين آمنوا ) يعني شيعة آل محمد ( ربنا وسعت كل
شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا ) من ولاية فلان وفلان وبني أمية
( واتبعوا سبيلك ) اي ولاية ولي الله ( وقهم عذاب الجحيم ) إلى قوله
( الحكيم ) ( 3 ) يعني من تولى عليا عليه السلام فذلك صلاحهم ( وقهم السيئات ومن
هامش
( 1 9 الكاعب : الجارية حين تبدو ثديها للبنود أي الارتفاع عن الصدر .
( 2 ) الروضة من الكافي : 8 / 156 الحديث 147 ، تفسير البرهان : 4 / 271 - 272 ، نور الثقلين : 5 /
201 الحديث 77 .
( 3 ) غافر ( المؤمن ) : 40 / 7 و 8 .