قلت إلى الجنة والله ، قال : ما شاء الله ( 1 ) .
[ 567 ] 18 - البرقي : عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم عن أبي بصير قال :
قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا كان يوم القيامة أخر سول الله بحجزه ( 2 ) ربه وأخذ علي
بحجزة رسول الله وأخذنا بحجزة علي عليه السلام وأخذ شيعتنا بحجزتنا فأين ترون
يوردنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت : إلى الجنة ( 3 ) .
[ 568 ] 19 - العياشي : عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا محمد
ذكركم الله في كتابه فقال ( أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين ) ( 4 ) فرسول الله في هذا الموضع النبي
ونحن الصديقون والشهداء وأنتم الصالحون ، فتسموا ( 5 ) بالصلاح كما سماكم
الله ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المحاسن للبرقي : 180 ، بحار الأنوار : 7 / 330 ، تفسير البرهان : 4 / 268 ، تفسير نور الثقلين :
5 / 195 الحديث 40 .
( 2 ) قال في النهاية : إن الرحم أخذت بحجزة الرحمن أي اعتصمت به والتجأت إليه مستجيرة ، وأصل
الحجزة موضع شد الإزار ثم قيل للإزار حجزة للمجاورة واحتجز الرجل بالإزار إذا شده على
وسطه فاستعاره للاعتصام والالتجاء والتمسك بالشئ والتعلق به ، ومنه الحديث الاخر يا ليتني
آخذ بحجزة الله أي بسبب منه انتهى ، وذكر الصدوق معاني كثيرة للحجزة منها الدين ، والامر ،
والنور وأورد أخبارا فيها فراجع معاني الأخبار : 16 و 236 .
( 3 ) المحاسن : 182 ، بحار الأنوار : 65 / 30 .
( 4 ) النساء ( 4 ) : 69 .
( 5 ) أي انتسبوا إليه ، أو ارتفعوا بسببه أو اتصفوا به حتى يسميكم الناس صالحين في القاموس سما
سموا ، أرتفع وبه أعلاه كأسماه وسماه فلانا وبه وتسمى بكذا وبالقوم واليهم انتسب .
( 6 ) تفسير العياشي : 1 / 370 ، بحار الأنوار : 65 / 32 طبع بيروت ، تفسير البرهان : 1 / 393 .