قال : قلت : جعلت فداك زدني ، قال : قال علي بن الحسين عليه السلام ليس على
فطرة الاسلام غيرنا وغير شيعتنا وسائر الناس من ذلك براء فهل شفيتك يا أبا محمد ( 1 ) ؟
[ 565 ] 16 - البرقي : عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن ، عن أبي
بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : والله ما بعدنا غيركم وانكم معنا في السنام
الأعلى ( 2 ) فتنافسوا ( 3 ) في الدرجات . ( 4 ) .
[ 566 ] 17 - البرقي : أبي ، عن سعدان بن مسلم عن أبي بصير عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة دعى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيكسى حلة وردية ،
فقلت : جعلت فداك وردية ؟ قال : نعم ، أما سمعت قول الله عز وجل : ( فإذا
انشقت ا لسماء فكانت وردة كالدهان ) ( 5 ) ثم يدعي علي فيقوم على يمين
رسول الله ، ثم يدعي من شاء ا لله فيقومون على يمين علي ، ثم يدعي شيعتنا
فيقومون على يمين من شاء الله ، ثم قال : يا أبا محمد أين ترى ينطلق بنا ؟ قال :
هامش
( 1 ) الاختصاص : 104 - 106 وقد رواه روضة الكافي صفحة 33 ، وتفسير البرهان : 2 / 344 ،
نور الثقلين : 4 / 467 ، بحار الأنوار : 65 / 52 و 3 ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد عن
محمد بن سليمان ، عن أبيه قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه أبو بصير - نظيره وسيأتي
نص الحديث ذيل حديث سليمان الديلمي عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 2 ) السنام الأعلى بفتح السين أعلى عليين ، في النهاية سنام كل شئ أعلاه .
( 3 ) فتنافسوا في الدرجات أي أنتم معنا في الجنة فارغبوا في أعالي درجاتها فإن لها درجات غير
متناهية صورة ومعنى ، أو أنتم في درجاتنا العالية في الجنة لكن لها أيضا درجات كثيرة مختلفة
بحسب القرب والبعد منا فارغبوا في علو تلك الدرجات وهذا أظهر . قال في النهاية : التنافس من
المنافسة وهي الرغبة في الشئ ، والانفراد به وهو من الشئ النفيس الجيد في نوعه .
( 4 ) المحاسن : 142 .
( 5 ) الرحمن ( 55 ) : 37 .