7 - الحسين عليه السلام حين ما عزم على الخروج من المدينة
لما عزم على الخروج من المدينة أتته أم سلمة رضي الله عنها فقالت : يا
بني لا تحزني بخروجك إلى العراق فاني سمعت جدك يقول : ( يقتل ولدي
الحسين عليه السلام بأرض العراق في ارض يقال لها : كربلاء ) .
فقال لها : ( يا أماه وأنا والله أعلم ذلك ، واني مقتول لا محالة ، وليس لي
من هذا بد واني والله لأعرف اليوم الذي اقتل فيه ، واعرف من يقتلني ، واعرف
البقعة التي أدفن فيها ، واني اعرف من يقتل من أهل بيتي وقرابتي وشيعتي ان
أردت يا أماه أريك حفرتي ومضجعي . . . ( 1 )
8 - الحسين عليه السلام في طريقه إلى مكة المكرمة
[ 412 ] 1 - المجلسي : وأتته أفواج مسلمي الجن فقالوا : يا سيدنا نحن
شيعتك وأنصارك فمرنا بأمرك وما تشاء فلو أمرتنا بقتل كل عدو لك وأنت
بمكانك لكفيناك ذلك فجزاهم الحسين عليه السلام خيرا وقال عليه السلام لهم : ( أوما قرأتم
كتاب الله المنزل على جدي رسول الله صلى الله عليه وآله : ( أينما تكونوا يدرككم الموت
ولو كنتم في بروج مشيدة ) ( 2 ) وقال سبحانه وتعالى : ( ولبرز الذين كتب
عليهم القتل إلى مضاجعهم ) ( 3 ) وإذا أقمت بمكاني فبماذا يبتلي هذا الخلق
التعوس ؟ وبماذا يختبرون ؟ ومن ذا يكون ساكن حفرتي بكربلا ؟ وقد اختارها
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 44 / 331 ، عوالم العلوم : 17 / 180 ، ينابيع المودة : 405 .
( 2 ) النساء ( 4 ) : 78 .
( 3 ) آل عمران ( 3 ) : 154 .