تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة في أحاديث الفريقين — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
مكانتهم السامية وفضائلهم الجميلة بقوله صلى الله عليه وآله : ( علي وشيعته . . . ) و ( شيعة علي . . . ) و ( أنت وشيعتك ) و ( شيعة أهل البيت ) و ( شيعتنا ) و ( امام ذريتي ) ونحو ذلك ( 1 ) وها انا أضع امامك لوامع من تلك الأحاديث لتكون على زيادة بصيرة بالفضائل الواردة في شأنهم ولتكون حصنا لهم من التهجم عليهم والغمز فيهم ( 2 ) ونرجوا من الله ان يجعل ذلك وسيلة وغفرانا للعبد الاخذ بحجزتهم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وفي هذه الأحاديث بشارات للشيعة وجلالة لقدرهم ورفعة لمنزلتهم وعلو مكانتهم ما يعجز عن تحريره بنان البيان ، وعن تقريره جارحة اللسان فطوبى لهم ثم طوبى لهم ، الله ثبتني على مودتهم واحشرني في زمرتهم وأدخلني تحت لواء دولتهم بك وبمحمد وعلي وفاطمة والطيبين من عترتهم . ( 2 ) ومنه ما ذكره بعض الجهال طرفا من الالباس على ضعفاء الناس أن مذهب الشيعة حدث على رأس أربعمائة من خلافة بني العباس ، ولم ينظر إلى قول أكابر شيوخه كابن مسكويه وغيره ذكره في كتابه ( تجارب الأمم ) : إنه لما قتل الحسين عليه السلام اجتمعت الشيعة بالكوفة . ( المقدمة لنشأة الشيعة لطالب الخرسان : 1 ) . ( 3 ) الحجزة : بضم الحاء المهملة معقد الإزار ، ثم قيل للإزار حجزة للمجاورة ، والاخذ بالحجزة : كناية عن شدة الاعتصام والمبالغة في الاتباع .
الشيعة في أحاديث الفريقين — صفحة 26 | السيد مرتضى الأبطحي