ألفت في تاريخ هذه الطايفة ومآثرها وخدماتها وآثارها عشرات كتب كبيرة ( 1 )
وكفى في فضلهم ما لدينا من الروايات الكثيرة المتواترة عن النبي صلى الله عليه وآله في بيان
هامش
( 1 ) راجع كتاب ( الذريعة إلى تصانيف الشيعة للشيخ آغا بزرك الطهراني رحمه الله ، وأعيان الشيعة للعلامة
السيد محسن الأميني العاملي ، ومجالس المؤمنين للقاضي نور الله التستري ، وطبقات الشيعة
للقاضي التستري ، وتاريخ الشيعة للمظفر ، وأصل الشيعة وأصولها ، وأمل الامل في علماء جبل
عامل ، وتأسيس الشيعة تأليف السيد حسن الصدر ، ومؤلفو الشيعة في صدر الاسلام تأليف السيد
حسن الصدر ، وحوزات العلمية للشيعة من صدر الاسلام إلى الآن تأليف السيد حجة الموحد
الأبطحي . . . وسائر الكتب المعدة لذلك .
ولله درهم وعليه أجرهم وكفى ذلك في دحض ما قاله بعض من استغلته يد السياسة والتدليس
اطفاءا لنور الله مثل : جرجي زيدان ( وأمثاله ) في كتاب ( تاريخ آداب اللغة العربية ) حين ما يذكر
الشيعة بما ملخصه : إن الشيعة طائفة صغيرة لم تترك أثرا يذكر ، وليس لها وجود في الوقت
الحاضر .