تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة في أحاديث الفريقين — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
في درجتنا ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه ولم يقاتل معنا أعداءنا فهو أسفل من ذلك بدرجتين ، ومن أحبنا بقلبه ولم يعنا بلسانه ولا بيده في الجنة ، ومن أبغضنا بقلبه وأعان عليه بلسانه ويده فهو مع عدونا في النار ، ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه فهو في النار ومن أبغضنا بقلبه ولم يعن علينا بلسانه ولا بيده فهو في النار . ان أهل الجنة لينظرون إلى منازل شيعتنا كما ينظر الانسان إلى الكواكب في السماء . . . احذروا السفلة فان السفلة من لا يخاف الله عز وجل ، فيهم قتلة الأنبياء وفيهم أعداؤنا ، ان الله تبارك وتعالى اطلع إلى الأرض فاختارنا ، واختار لنا شيعة ، ينصروننا ويفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا أولئك منا والينا ، ما من الشيعة عبد يقارف ( 1 ) امرا نهيناه عنه فيموت حتى يبتلي ببلية تمحص بها ذنوبه ( 2 ) اما في مال واما في ولد واما في نفسه حتى يلقى الله عز وجل وماله ذنب ، وانه ليبقى عليه الشئ من ذنوبه فيشدد به عليه عند موته . الميت من شيعتنا صديق شهيد ، صدق بأمرنا وأحب فينا وأبغض فينا يريد بذلك الله عز وجل ، مؤمن بالله وبرسوله ( 3 ) قال الله عز وجل : ( والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم
هامش
( 1 ) قارف الذنب : قاربه وداناه . ( 2 ) محص الله عنف لان ذنوبه أي نقصها وطهره منها . ( 3 ) في التحف : ( يريد بذلك وجه الله مؤمنا بالله ورسوله ) .