قلت : وكيف أصنع ؟
فقال : اَصلِحْ نفسك ثلاثاً واَطبه ، قال : وصُم واغتسِل وابرز أنت وهو إلى الجبال فتشبك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه ثمّ اَنصِفهُ وأبدأ بنفسك وقل :
« اَللّهُمّ رَبّ السَّموات السبع وربّ الأرضين السبع عالم الغيب والشهادة الرَحمن الرحيم ان كان ( أبو مسروق ) جَحَدَ حَقّاً وادّعى باطلاً فاَنزِل عليه حُسباناً من السماءِ وعذاباً أليماً » .
ثمّ رُدّ الدعوة عليه فقل : « وانْ جَحَدَ حقّاً وادّعى باطلاً فاَنزِل عليه حسباناً من السماء وعَذاباً اليماً » .
ثم قال لي : فاِنكَ لا تلبث اَن ترى ذلك فيه ، فوالله ما وجدت خلقّاً يجيبني إليه .
* وباسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
الساعة التي تُباهل فيها ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس .
( 2 )
* ولنعم ما قاله الشاعر :
إذا شئت أن ترضى لنفسك مَذهباً * يُنجيّك يوم البعث من لَهَب النار
فدَعْ عنكَ قول الشافعي ومالك * وأحمد والمرويّ عن كعب اَحبار
وَوالِ أُناساً قولُهُم وحديثهم * رَوى جدُّنا عن جبرئيل عن الباري
ولاية أهل البيت فَرضٌ على الوَرى * ومَن لم يُؤدِ الفَرضِ عُذِّبَ بالنار
ولا فرق بين الجاحدين لحقِّهمْ * ومَن عَبدَ الاَوثان أو جَحد الباري