« حديث آخر لعمر بن الخطاب »
* روى محبّ الدين في « الرياض النضرة » ( 1 ) وفي « ذخائر العقبى » ( 2 ) ، باسناده عن يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل قال : نازع عمر بن الخطاب رجُلاً في مَسألة فقال له عمر : بيني وبينك هذا الجالس ، واومَأ بيده إلى علي ( عليه السلام ) ، فقال الرجل : مَن الرجل : مَن هذا الاَبطن ؟ فنهض عمر عن مجلسه فأخَذ بأذنيه حتّى أشاله من الأرض ، وقال له : ويلك أتدري من صغّرت ؟ هذا علي بن أبي طالب مولاي ومولى كلّ مسلم .
« حديث آخر لبريدة »
* روى أحمد في الفضائل « المناقب » ( 3 ) باسناده عن ابن بريدة عن أبيه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : مَن كنتُ وليّه فعَليٌّ وليّه » .
« حديث علي ( عليه السلام ) »
* روى الحمويني في « فرائد السمطين » ( 4 ) باسناده عن أبي صادق : قال علي ( عليه السلام ) : « أصول الإسلام ثلاثة ، لا تنفَعُ واحدة منهنّ دون صاحبتها : الصَلاة والزكاة والموالاة » قال الواحدي : وهذا منتزعٌ من قوله تعالى : * ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) * ( 5 ) ان الله تعالى أثبتَ الموالاة بين المؤمنين ثمّ لم يصفهم إلاّ بإقامة الصَلاة وايتاء الزكاة ،