والحسن والحسين أغصانها ، يا علي من تعلّق بغُصن منها ادخله الله الجنّة ( 1 ) . ( 12 ) * روى الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( 2 ) باسناده عن مينا مولى عبد الرحمان بن عوف قال : قال عبد الرحمان : يا مينا اَلا احَدِّثك حديثاً قبل اَن تشاب الأحاديث بالأباطيل ؟ سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : أنا شجرة وفاطمة فرعُها وعلي لقاحها ، وحسن وحسين ثمرها ، ومحبيّهم من أمّتي أوراقها . ثمّ قال : هم في جنّة عدن والّذي بعثني بالحقّ ( 3 ) . ( 13 ) * مستدرك الصحيحين ( 4 ) روى بسنده عن جابر بن عبد الله قال : سمعت
هامش
( 1 ) * رواه ابن المغازلي في الحديث : 134 من مناقبه : ص 39 .
* ورواه ابن المغازلي أيضاً في الحديث : 343 وفيها يا علي لو أنّ أمّتي صاموا حتّى يكونوا كالحنايا ، وصَلّوا حتّى يكونوا كالأوتار وايغضوك لاكبّهم الله في النار .
* ورواه ابن عساكر في الحديث : 183 من ترجمة أمير المؤمنين من تأريخ دمشق .
* ورواه عن ابن عساكر في « كفاية الطالب » : ( الباب 87 ص 317 ) .
* وقال في « كنز العمال » : ( ج 6 ص 154 ) وأخرج الديلمي عن جابر عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : أنا وعلي من شجرة واحدة ، والناس من أشجار شتى .
* وقال في « ذخائر العقبى » ص 16 بسنده عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : أنا وأهل بيتي شجرة في الجنّة أغصانها في الدنيا ، فمن تمسّك بنا أتخذ إلى ربّه سبيلاً .
( 2 ) شواهد التنزيل : ج 1 : ح 429 ص 312 .
( 3 ) * ورواه الطوسي في الأمالي : ( الحديث 20 من الجزء الأول ص 18 ) .
* ورواه الحاكم أيضاً في المستدرك : ج 3 ص 160 .
( 4 ) مستدرك الصحيحين : ج 2 ص 241 .