« حديث عبادة بن الصامت »
* نقل العلاّمة شهاب الدين الإيجي في « توضيح الدلائل » ( 1 ) عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين نزلت آية : * ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ ) * هذه الخطبة : « الحمد لله على آلائه في نفسي وبلائه في عترتي وأهل بيتي ، أستَعينه على نكبات الدُنيا وموبقات الآخرة ، واَشهَدُ اَنّ الله الواحد الأحدَ الفرد الصمد لم يتخذ صاحبة ولا وَلداً ولا شريكاً ولا عمداً ، وانّي عبدٌ من عبيده ، أرسَلَني برسالته إلى جميع خلقه ليهلك من هَلَكَ عن بيّنة ويَحيى مَن حَيّ عن بيّنة ، واصطفاني على العالمين من الأوّلين والآخرين ، وأعطاني مفاتيح خزائنه ووَكدّ عَلَيّ بعزائمه ، واستَودَعني سرّه ، وأمرَني فاَبصَرْتُ له ، فأنا الفاتح وأنا الخاتم ولا قُوّة إلاّ بالله . اتقوّا الله أيّها الناس حَقّ تقاته ولا تَموتُنّ إلاّ وأنتم مُسلِمون . واعلموا أنّ الله بكلّ شيء محيطٌ ، واَنّه سيكون بعدي اقوامٌ يكذبون عليّ فيُقْبلَ منهم ، ومعَاذ الله اَن أقول على الله إلاّ الحَقّ أو أفوّه بأمري إلاّ الصِّدق ، وما آمركم إلاّ ما أمرني به ولا اَدعوكم إلاّ إليه ، * ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَب يَنقَلِبُونَ ) * . فقام إليه عبادة بن الصامت فقال : ومتى ذاك يا رسول الله ، ومَن هؤلاء ؟ عرِّفناهم لنَحذرهم . قال : « أقوامٌ قد استَعدّوا لنا من يومهم سيظهَرون لكم إذا بلغت النفس