تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

« دلالة الآية على خلافة أهل البيت ( عليهم السلام ) »

* الفيض الكاشاني ( رحمه الله ) في تفسيره « الصافي » ( 1 ) قوله تعالى : * ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الاَرْضِ ) * ليجعلنّهم خلفاء بعد نبيّكم * ( كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ) * يعني وُصاة الأنبياء بعدهم وقرء : بضمّ التاء وكسر اللام * ( وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ ) * وهو الإسلام * ( وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ ) * من الأعداء ، وقرء بالتخفيف * ( أَمْناً ) * منهم * ( يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ ) * ارتَدّ أو كفر هذه النعمة بعد ذلك عد حصوله * ( فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) * الكامِلوُنَ في فسقِهم حيث ارتَدّوا بعد وضوح الأمر أو كفر تلك النعمة العظيمة . * في الكافي عن الصادق ( عليه السلام ) اَنّه سُئِلَ عن هذه الآية فقال : هم الأئمة ( عليه السلام ) . * عن الباقر ( عليه السلام ) : ولقد قال الله في كتابه لولاة الأمر من بعد محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خاصّة * ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا إلى قوله فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) * يقول : استخلفكم لعلمي وديني وعبادتي بعد نبيّكم كما استخلَفَ وُصاة آدم ( عليه السلام ) من بعده ، حتّى يُبَعث النبيّ الّذي يليه * ( يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ) * يقول : * ( يَعْبُدُونَنِي ) * بإيمان لا نبيّ بعد محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فمَن قال غير ذلك * ( فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) * فقد مَكّن وُلاة الأمر بعد محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالعلم ونحن هُم فاسئَلُونا فاِن صَدَقناكم فاقروُّا وما أنتم بفاعلين . * والقمّي : نزلت في القائم من آل محمّد ( عليه السلام ) ، وفي المجمع المروي عن أهل البيت ( عليهم السلام ) اَنّها في المهديّ من آل محمّد ( عليهم السلام ) . وروى العيّاشي باسناده عن عليّ بن

هامش
( 1 ) تفسير الصافي : ج 2 ص 177 ط 1 المكتبة الإسلاميّة .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 15 | سعيد أبو معاش