( 2 ) قوله تعالى : * ( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ) * ( 1 ) . * روى الفقيه الحافظ ابن المغازلي في مناقبه ( 2 ) باسناده عن العامّة عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال : كنت جالساً مع فتية من بني هاشم عند النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا انقَضّ كوكبٌ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « من انقَضّ هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي » ! فقام فتيةً من بني هاشم فنظروا فإذا الكوكب قد انقَضّ في منزل علي ( عليه السلام ) . فقالوا : يا رسول الله قد غويت في حبّ عليّ ! فأنزل الله تعالى : * ( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ) * إلى قوله * ( وَهُوَ بِالاُفُقِ الاَعْلَى ) * ( 3 ) .
هامش
( 1 ) النجم : 1 - 4 .
( 2 ) ص 310 ح 353 ط اسلاميّة .
( 3 ) * أخرجه الحافظ الكنجي الشافعي في « كفاية الطالب » : ص 260 بالاسناد إلى أبي عمر محمّد بن العبّاس بن حبوية بعين السند واللفظ ; ثمّ قال : هكذا أخرجه محدّث الشام ابن عساكر في ترجمة علي ( عليه السلام ) من تأريخ دمشق .
* ورواه ابن المغازلي أيضاً في « مناقبه » : ( ص 266 ح 313 ط اسلاميّة طهران ) باسناد آخر عن ثابت عن أنس قال :
انقَضّ كوكبٌ على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
انظروا إلى هذا الكوكب فمن انقَضّ في داره فهو الخليفة من بعدي ; فنظروا فإذا هو قد انقَضّ في منزل علي ( عليه السلام ) .
فأنزل الله تعالى : * ( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ) * .
* أخرجه الحافظ الذهبي في « ميزان الاعتدال » : ( 2 / 45 بالرقم 2756 ) من طريق الجوزجاني بهذا السنة واللفظ .
* وأورده ابن حجر العسقلاني في « لسان الميزان » : ( 2 / 449 ) .
أقول اَمّا رواة ذلك من الخاصّة ففي تفسير البرهان والميزان ومجمع البيان والعياشي وكثيرون لا مجال لأحصائهم .