إلى باب علي وفاطمة ( عليهما السلام ) بعد نزول هذه الآية لتسعة أشهر ، في كلّ يوم عند حضور كلّ صَلاة خمس مرات فيقول : الصلاة - رحمكم الله - . وما اكرَمَ الله أَحداً من ذَراري الأنبياء بمثل هذه الكرامة التي أكرَمَنا بها وخَصّنا من دون جميع أهل بيتهم ( 1 ) . ( 12 ) * روى الفيض الكاشاني في « تفسير الصافي » ( 2 ) قال : في العوالي والمجمع عن الباقر ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : أَمَر الله نبيّه أَن يخصّ أهل بيته وأهلهَ دون النّاس ليعلم النّاس أن لأهله عند الله منزلة ليست لغيرهم فأمَرهم مع النّاس عامّة ثمّ أمرهم خاصّة . وزاد القمّي مرسلاً ، وفي المجمع عن الخدري بعد قوله يرحمكم الله : * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) * . القمّي : فلم يزل يفعل ذلك كلّ يوم إذا شهد المدينة حتّى فارق المدينة .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 708
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٧٠٨
هامش
( 1 ) تفسير الصافي : ج 3 ، ص 337 ، ط مشهد .
( 2 ) تفسير الصافي ج 2 : ص 83 .