( 52 ) * وباسناده عن بشير العطار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : نحن قومٌ فرض الله طاعتنا وأنتمْ تأثموّن بمن لا يُعذر الناس بجهالته ( 1 ) . ( 53 ) * روى الكليني باسناده عن مُحَمَّد بن زيد الطبري قال : كنتُ قائماً عَلَى رأس الرضا ( عليه السلام ) بخراسان وعنده عدّة من بني هاشم وفيهم إسحاق بن موسى بن عيسى العيّاشي فقال : يا إسحاق بلغني أنّ الناس يقولون اِنا نزعم أنّ الناس عبيدٌ لنا ، لا وقرابتي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما قُلتهُ قطّ ولا سمعته من آبائي قاله ولا بلغني عن أحد من آبائي قاله ، لكني أقول : الناس عبيدٌ لنا في الطاعة مَوال لنا في الدين ، فليّبلغ الشاهد الغائب ( 2 ) . ( 54 ) * عليّ بن إبراهيم باسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال سمعته يقول : نحن الذين فَرضَ الله طاعتنا ، ولا يَسَعُ الناس إِلاَّ معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا ، من عرفنا كان مؤمناً ، ومن أنكرنا كان كافراً ، ومن لم يعرفنا ولم يُنكرنا كان ضالاً حتّى يرجع إِلَى الهُدى الَّذِي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة فاِنْ يَمُتْ عَلَى ضلالته يفعَل الله به ما يشاء ( 3 ) .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 611
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦١١
هامش
( 1 ) أُصول الكافي ج 1 : 186 ، ح 3 .
( 2 ) أُصول الكافي ج 1 : 187 ، ح 10 .
( 3 ) أُصول الكافي ج 1 : 187 ، ح 11 .