إلى أن قال ( عليه السلام ) قيل : يا أبا جعفر ، وكيف يكون شيء أكثر من الملائكة ؟ قال : كما يشاءُ الله عَزّ وجَلّ . وأيمُ الله أن مَن صَدّق بليلة القدر ليعلم أنّها لنا خاصّةً ، لقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعليّ ( عليه السلام ) حين دنا موته : هذا وليّكم من بعدي ، فاِن أطعتموه رشدتم ، ولكن من لا يؤمنُ بما في ليلة القدر منكر ، ومَن آمن بلَيلة القدر مِمّن عَلَى غير رَأينا فاِنّه لا يَسَعه في الصدق إِلاَّ أن يقول انّها لنا ، ومن لم يَقُل فانّه كاذب ، ان الله عَزّ وجَلّ أعظَم من أن ينزِّل الأمرَ مع الروح والملائكة إِلَى كافر فاسق ، فاِنْ قال : أَنّه ينزل إِلَى الخليفة الَّذِي هو عليها فليس قولهم ذلك بشيء وان قالوا : اِنّه ليس ينزلُ إِلَى أحَد فلا يكون انْ ينزل شيء إِلَى غير شيء ، وان قالوا وسيقولون : ليسَ بشيء فقد ضَلّوا ضلالاً بعيداً ( 1 ) . « ليلة القدر خاصّة لأهل البيت ( عليهم السلام ) » ( 12 ) * الكليني باسناده عن زرارة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : التقدير في تسع عشرة ، والابرام في ليلة إحدى وعشرين والامضاء في ليلة ثلاث وعشرين ( 2 ) . ( 13 ) * الكليني باسناده عن إسحاق بن عمّار قال : سمعته يقول والناس يسألونه يقولون : إنّ الارزاق تقسّم ليلة النصف من
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 576
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٧٦
هامش
( 1 ) تفسير البرهان : ج 4 : ص 484 - 485 ، ح 7 .
عن أصول الكافي المترجم : ج 1 : ص 487 - 489 ، ح 9 و 7 .
( 2 ) البرهان : ج 4 ص 486 ح 16 .