الآية الثانية عشر :
قوله تعالى : * ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَاب وَاقِع * لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ * مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ) *
( 1 )
* تفسير الصافي ( 1 ) قوله تعالى : * ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَاب وَاقِع * لِّلْكَافِرينَ ) * في الكافي مقطوعاً انّها نَزلَت للكافرين بولاية علي ( عليه السلام ) ، قال : هكذا والله نزل بها جبرئيل عَلَى محَمَّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة ( عليها السلام ) .
( 2 )
* روى الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( 2 ) بأَسانيده من طريق العامّة عن سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن مُحَمَّد ، عن أبيه عن علي ( عليه السلام ) قال :
لما نصب رسول الله عليّاً يوم غدير خم فقال : مَن كنتُ مولاه فعليٌ مولاه ، طار ذلك في البلاد ، فقدم عَلَى رسول الله النعمان بن الحرث الفهري فقال : أمرتنا عن الله أن نشهد ان لا اله إِلاَّ الله ، وانّك رسول الله ، وأمرتنا بالجهاد والحج والصلاة والزكاة والصوم فقبلناها منك ثمّ لم ترض حتّى نصبت هذا الغلام فقلتَ : مَن كنتُ مولاه فهذا مولاه ، فهذا شيءٌ منك أو أمر من عند الله ؟
قال : « الله الّذي لا اله إِلاَّ هو اِن هذا من الله » .
قال : فولّى النعمان وهو يقول : أَللّهُمّ ان كان هذا هو الحقّ من عندك فأَمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم .
هامش
( 1 ) تفسير الصافي : ج 2 ، 742 .
( 2 ) شواهد التنزيل ج 1 : ب 182 ، ص 286 ، ح 1030 .