* وقال ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( 1 ) نقلاً عن الزمخشري في الكشاف : « لا دليل أقوى من هذا على فضل أصحاب الكساء وهم عليّ ، وفاطمة ، والحسنان ، لانّها لَما نَزلَت دعاهم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاحتضن الحسين ، وأخذ بيد الحسن ، ومشت فاطمة خلفه ، وعليّ خلفهما ، فعُلِمَ أَنّهم المراد من الآية ، وانّ أولاد فاطمة وذرِّيتهم يُسَمّون أبناءه وينسبون إليه نسبة صَحيحه نافعة في الدنيا والآخرة » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : ص 93 .
( 2 ) هذه الروايات تقدّم على مصادر العامّة التي ذكرتها .