الآية السابعة :
« آية الخمس » ( 1 )
« التي اختص بها الشيعة دون سائر المسلمين »
( 1 )
* محمّد بن يعقوب باسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْء فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى ) * قال : أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) ( 2 ) .
( 2 )
* محمّد بن يعقوب باسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عَزّ وجَلّ : * ( وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْء فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى ) * قال : هم قرابة رسول الله والخمس لله وللرسول ولنا ( 3 ) .
( 3 )
* وعنه باسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليه السلام ) قال :
اِنّ أشدّ ما فيه النّاس يوم القيامة ان يقوم صاحب الخمس ان يقول : يا رَبِ خمسي ، وقد طيَّبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكوا ولادتهم ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الأنفال : 41 .
( 2 ) البرهان ج 2 : 1 / 83 .
( 3 ) البرهان ج 2 : 2 / 83 .
( 4 ) البرهان ج 2 : 13 / 85 .